المشاركات

خونة الوطن خنتم أنفسكم قبل وطنكم

صورة
في الآونة الأخيرة لاحظنا هجوم غير مبرر ومحاولات بائسة من قِبل خونة الوطن، ويبذلون جهودهم للإساءة والتحريض! كلنا نعلم ولا يخفى على كل عاقل وواعي أن هؤلاء الخونة أصحاب الأنفس المريضة يبررون سوء أفعالهم وخيانتهم لوطنهم بأوهام حقوق الإنسان والمرأة! وهم أنفسهم قبل هروبهم انتهكوا القيم والمبادئ فكل معارض لوطننا لديه سوابق وجرائم: سرقة، فساد، انحلال وانحطاط، وغيرها من الأفعال الدنيئة! والعجيب أنهم يتوهمون بأنهم مؤثرين وكلماتهم الهوجاء لها قيمة ولم يعلموا أنها تجرهم للقاع أكثر وأكثر وتزيدهم هوانًا على هوان وذلًا على ذل. صدق من قال ✨️ تحدث حتى أراك ✨️ عندما تحدثوا خونة الوطن رأينا الخيانة والغدر والخبث في أسوأ صورها وجسدتها كلماتهم وأفعالهم. عندما تحدثوا خونة الوطن رأينا الحسد والحقد الدفين عندما هلت بشائر رؤية ولي العهد القائد الملهم 2030 🇸🇦✨️   ظنًا منهم أنهم قادرين على تعكير صفو فرحتنا كلما ابتهجنا بإنجازات وطننا والنجاحات المتألقة! عندما تحدثوا خونة الوطن فسقطت قشورهم رأينا سوء أخلاقهم وقبح نفوسهم بانعدام القيم والمبادئ التي بها يسمو الإنسان وتجمله. عندما تحدثوا خونة الوطن رأي...

حب الوطن فطرة ودين 💚🇸🇦

صورة
 ‏من الأمور التي تبث الحياة في الإنسان هي قيمة استشعار النعم التي أنعم الله بها علينا ابتداءً من نعمة الإسلام، والأمن والأمان والإستقرار وغيرها من النعم التي لا تُعد ولا تُحصى. في صباح كل يوم جديد لابد أن نستشعر قيمة هذه النعمة العظيمة "الوطن" التي منّ الله بها علينا ولا تقدر بثمن ✨️🇸🇦 أكاد أجزم بأن كل مواطن سعودي تشربت روحه بحب الوطن ويعشق تراب وطنه العظيم، في كل يوم يستيقظ في صباحه ويبدأ يومه الجديد يترنم ويتغنى بحب وطنه 💚 فحب الوطن فطرة ودين وليس مجرد احتفالًا وقضاء وقتًا ممتعًا مع الأقارب والمعارف والأصدقاء، بل يتباهى السعودي كل يوم حبًا وفخرًا بانتمائه لهذا الوطن العظيم التي تثبت لنا قيادتنا الرشيدة في كل حين أنها بقوة إيمانها وتمسكها بديننا وهويتنا الإسلامية تقفز بالوطن بإنجازات عظيمة تطاول بها نجوم السماء فتتلألأ نجوم حروف "الوطن" وتكتب اسمه في سماء العلم والمعرفة والتنمية والإنجازات العظيمة وتحقيق الأحلام بالواقع ✨️ اليوم وفي كل يوم يحق لكل سعودي أن يفخر ويعتز ويتشرف بإنجازات الوطن وما وصل إليه من تقدم نشاهده على أرض الوطن، فنحن "نحلم ونحقق" لأ...

رضا الله غاية لا تُترك ✨️🌸

صورة
  ‏ما من أحد منا إلا وله أهداف يسعى إليها، وجميع الأهداف الدنيوية وباختلاف توجهاتها وتنوعها إلا أنها لن تدوم وستزول وتنتهي عند "الموت" مهما انغمست في بحر الدنيا وتعمقت فيها وكسبت فيها: المال وفير أو المنصب العالي أو المكانة الإجتماعية لن ترافقك في قبرك وستنقطع عنك بعد موتك ولن تأخذها معك. فقط هناك هدف واحد وسيستمر مكاسبه إلى الأبد وسيسبقك إلى الدار الآخرة وتجد بفضله جبالًا من الحسنات تثقل ميزان حسناتك وقت الحساب. وهو أعظم هدف على الإطلاق: "أن تطلب رضا الله عز وجل" لأن إذا رضي الله عنك نلت كل شيء وكنت أنت الفائز الأكبر. رضا الله عز وجل ليس صعب بل في متناول كل مؤمن يطمع في نيل مرضاة الله وحبه ويسعى لها بصدق واخلاص ونية طيبة. لا توجد طلبات من الله وأوامر تعجيزية وصعبة  فقط أن نجتنب الحرام وما نهانا الله عنه نضبط أنفسنا وجوارحنا ونقيم الإسلام بأفعالنا وبأقوالنا على أنفسنا وفي منازلنا ومن هم تحت مسؤوليتنا ونحسن تربيتهم وأن نكون قدوة حسنة لكل من يرانا ونخالطه، فأنت بعملك العظيم هذا في مرضاة الله عز وجل. كل واحد منا له مكان عند الله بحسب عمله وإخلاصه وصِدقه وبذله وعطائه. ف...

‏لكيلا تهدم صروح خير بالعطاء قد شُيّدت ✨️🌿

صورة
 ‏ في مجالات العمل التطوعي المتنوعة سواء في الواقع أو استغلال برامج التواصل الإجتماعي فيما ينفعنا ويفيدنا، لابد أن تواجهنا أثناء المسير والعمل بعض العوائق التي تعكر صفو الأجواء الخيرية والإنجازات الإنسانية. لنسأل أنفسنا هذا السؤال: هل سنحمل راية العطاء والتطوع ونشر الخير حتى ولو اعترض طريقنا المحبطين والسلبيين؟! هل سنواصل رغم المنغصات لأن لا زال أمامنا طريقًا طويلًا وأهدافًا سامية خيرية تحتاج منا أن نستجمع قوتنا ولا نهدرها في مقاومة السلبيين المخربين؟! نعلم يقينًا بلا شك أن البناء أصعب من الهدم وتحتاج لقوة وصبر وعزيمة وطولة بال وأيضًا نحتاج إلى صحبة مخلصين يكونون عونًا لنا ويشدون من أزرنا ونتعاون جميعًا ونكمل سوية بناء هذا العمل الخيري العظيم. لذلك لنقرر الآن أن لا نقف ولا نتراجع حتى لو عبث بنا هؤلاء المخربين. ولنتمسك بأداة البناء ونسلك طريق الخير يدًا بيد ونشد على أيدي بعضنا البعض حتى لا تنفلت بفعل حاقد أو شخص سلبي غير مهتم. نعلم جميعًا بأن البناء يحتاج إلى قوة الجماعة وتكاتف الجهود وبذل القوة كل منا حسب طاقته وقدرته حتى ينجح هذا البناء ويستقيم ويقوى أساسه. بينما الهدم سهل وقد لا ...

ملجأ أمان 📚💡

صورة
‏ أنا هنا لست سجينة! فقد هربت من عالمكم الصاخب المليء بالمظاهر الخداعة والمشاعر المزيفة هربت حفاظًا على ما تبقى مني والتي أخشى أن تُسلب مني " عفويتي وبساطتي ونقاء سريرتي وطهر قلبي " فهي أغلى ما أملكه وأخشى بخسارتها أن أفقد نفسي فهي معنى الحياة والجمال الحقيقي وراحة البال "هنا" لست وحيدة فقد احتميت داخل درع يحميني حافظت على وقتي ومالي ومشاعري وما تبقى من عمري اختبئت داخل عالمي الذي أنتمي إليه بين صفحات كتبي ودفتر خواطري فقد اكتفيت من الخذلان والخيبات أنا هنا في أمان هاك المفتاح يا صاحبي فلست بحاجة إليه ولكن أنت حتما ستحتاجه في يوم ما عندما تحتاج إلى ملجأ أمان تحتمي إليه لتطبب نفسك وروحك المنهكة وستجدني بانتظارك ✨️🤍 بقلمي ✍️🏻 سحر الحربي 🌸

قلوب صغيرة لا تحتمل التقصير

صورة
 كثُرت القصص المؤلمة عن مشاجرات عنيفة تنتهي بقتل أو إعاقة، وغيرها من المشاكل الكبيرة المؤلمة لأصحابها وأيضا لكل من يرى ويسمع بها. يكفي!! ما نسمعه من جدل والتراشق بالإتهامات، فالتنصل من المسؤولية!!، ليست حل جذري للمشكلة. لنعلم جميعًا بأن الدور الأساسي والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق "الوالدين" 🔴 نعم كلاهما، الأب والأم فلا يرمي أحدهما المسؤولية على الآخر!! لأن الأبناء مسؤولية مشتركة وواجب على الوالدين، غرس القيم والأخلاق والتربية السليمة. " الأب " بحزمه وهيبته يقوّم أبنائه ويوجههم بلا قسوة ولا عنف، وأيضًا أن يكون قدوة حسنة لأبنائه. و " الأم " بحنيّتها وعاطفتها واحتوائها لأبنائها تمتص آلامهم وهمومهم حتى لا تجتمع بداخلهم وتترسب شوائبها فتؤثر عليهم وتنعكس على تصرفات الأبناء، فنراها تتشكل على هيئة أمراض أو تصرفات سيئة من ضمنها "عنف جسدي ولفظي للآخرين" الوالدان فقط مسؤوليتهم "التربية" منذ الطفولة والصغر وعندما يكبر الأبناء يبدأ الدعم الخارجي من المدارس والمعلمين وأساليبهم التربوية وتوجيهاتهم. نحن نلاحظ بعض الأبناء ونفهم على الفور بأنهم...

العمر مهم ولكنه ليس عائقًا 🕊✨️

صورة
  ‏طبيعة الحياة الدنيا هي توالي الأيام والسنوات، وما نراه الآن هو أن العمر وتزايد أرقامه شكّل هاجسا عند كثير من الناس ويزداد قلقهم مع كل سنة تمر عليهم، والأكثر غرابة هي معايرة بعض الناس لغيرهم بأرقام أعمارهم، وكأن أعمارهم ثابتة في مكانها ولن تتحرك! لذا انتشرت عبارة وتداولها الكثير من الناس وهي " العمر مجرد رقم " رأيي الشخصي أن هذه العبارة بعيدة عن الواقعية والحقيقة التي يحاول الناس تغييبها بتداولهم لهذه العبارة! فالرقم مهم ولكنه لا يشكّل عائقا يمنعنا من التمتع بملذات الحياة والسعي وراء أحلامنا وتحقيق النجاح والإنجازات.. لن ننكر أن مرور السنوات تأخذ معها في مسيرتها من صحتنا وتثقلنا بالهموم والمسؤوليات ، ولكن بيدنا أن نهتم بأنفسنا ونركّز على روتين حياتنا ولا نهمل أنفسنا وننساها مع كفاحنا وسعينا في هذه الحياة.. سيستمر عمرنا في التقدم بمرور السنين، ولن يتوقف بل هو في ازدياد، طالما الله عز وجل كتب لنا عمرا جديدا، فهو ليس مجرد رقم عابر، بل مهم جدا لأن " قيمتنا " تكبر معه تباعا، فكلما زاد عمرنا رقما زدنا نضجا وحكمة ووعيا وقناعة ورزانة. لن نشعر بالعار لأننا نكبر في ...