الإنتصار على الذات هو النجاح الحقيقي 🕊🌸
حينما أبطئ المسير لتتقدم أنت فتسبقني..
حينما أدفعك للأمام وأتراجع قليلا إلى الخلف..
ذلك هو العطاء النابع من أعماق القلب..
أحيانا النجاح الحقيقي، ليس الفوز بكل منافسة والإنتصار فيها..
بل هو النجاح في الإنتصار على الذات وعلى حب الظهور والتصدر في كل مرة..
لأن أصعب انتصار هو الانتصار على الذات، ومن هزمته نفسه لن ينتصر على غيره.
النجاح الحقيقي هو أن تفرح من قلبك وأنت تدفع غيرك للنجاح، وتفسح المجال لهم وتعينهم في العثور على مواطن الإبداع بداخلهم ليفجرونه..
فترسم بذلك الإيثار بسمة وسعادة الإنجاز على ثغورهم وبريق الفرح في أعينهم..
أليس نحن إخوة دين، وهدفنا واحد، وهو نشر الخير والفوز برضا رب العالمين؟!
إذا يكفي أن يتحقق ذلك..
بعيدا كل البعد عن حظوظ النفس ورغباتها بالتصدر والظهور والتي قد تحبط بركة أعمالنا، وبركة شعورها الجميل..
فعلا شعور لا يوصف ولا تعبّر عنه كلمات..
ومريح جدا، جرّبه ولا تحرم نفسك هذه اللذة والمتعة الحقيقية طويلة المدى وواسعة الإنتشار..
أن تكون راضٍ عن نفسك تمام الرضا بدون حب الظهور والتصدر وابراز نفسك دائمًا.
فتفقّد نفسك، حتى لا يكون هذا هو همك الوحيد فتنسى ”هدفك“
حينما ينتصر ”أهل الباطل” ويحققون أهدافهم..
ليس لأنهم الأقوى..
لا طبعًا!!
ولكن علموا أن القوة في الجماعة، حتى لو اختلفوا فيما بينهم..
فاتحدت جهودهم متناسين جميع الإختلافات، وأصبح هدفهم الوحيد هو الوصول وتحقيق الهدف..
يحز بالخاطر حقيقة ومؤلم جدًا ما نراه من تفكك وتشتت بين بعض أهل الخير والأهداف السامية على أرض الواقع أو مواقع التواصل..
وانشغالهم بالإختلاف فيما بينهم..
فيصبح شغلهم الشاغل الحفر لبعضهم البعض للإيقاع بينهم،
وإثبات من هو الأقوى والمتصدر..
متجاهلين الهدف الحقيقي والسامي الذي جمعهم وهو ” الخير “
الإختلاف ” أدب ” والتعبير عنه ” فن “
إن أتقناه حافظنا على ” روح أخوة الدين ” من التفكك والعداء..
وحتى نحافظ على قوتنا وتأثيرنا ونحقق أهدافنا التي رسمناها..
لنقوي أواصر الأخوة ونتحد مع بعضنا..
فالإتحاد قوة..
فكيف لو اجتمعت قوة الأخوة مع قوة الخير..
حينها سنحقق بإذن الله كل ما نرجوه من أهداف سامية لأجل الخير فقط..
بقلمي
سحر الحربي

تعليقات
إرسال تعليق