رفقا بقلبك فالحزن مهلك 🕊


 

أحيانًا يغرقنا الحزن ويملأ جوفنا حتى نعتاد عليه وننسى بأن هناك الكثير من النعم التي نملكها ستنسينا الأحزان..

انتشل نفسك من مشاعر الحزن..

فهي إن تمكنت منك ستنهيك..

انفض عنك تلك المشاعر السلبية والأفكار التي لا نهاية لها، فإنك إن ركضت خلفها ستقع في بئر لا قاع له، وحينها لن يتمكن أحد من انقاذك وانتشالك من الظلام..

كأني بك تقول: وكيف لا أحزن؟!

نعم.. الحزن لابد منه، فهذه هي الدنيا قد طُبعت على كدر، لا راحة فيها ولا إستقرار، وستمر خلال حياتك بالكثير من المواقف والمشاعر المختلفة..

ولكن جاهد نفسك أن لا تطيل المكوث في تلك المشاعر السلبية، وأن لا تغرقك فتنسيك الهدف الحقيقي الذي أوجدك الله من أجله وهي عبادته وطاعته..

كلنا نعلم الأضرار المهلكة للحزن، وقد نهانا الله عن الحزن وفي ذلك آيات في القرآن الكريم كقوله تعالى: { ولا تحزن عليهم }
وقوله تعالى: { فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون }
وقد استعاذ منه رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فقال: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن )

”الحزن” مصيبة من المصائب التي يبتلي الله فيه عبده المؤمن، فإذا ابتلي فيه فصبر وعمل بالأسباب للخروج منه، أحب الله صبره وجزاه خيرا لصبره على هذا البلاء..

عليك أن تحارب تلك الأفكار السلبية التي توقعك في الحزن، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم، فإنما هذه الأفكار من الشيطان، فهو يسعى بكل ما أوتي من حيلة أن يوقعك في اليأس والقنوط من رحمة الله والإعتراض على قضاء الله وقدره..

تذكر الأجر الكبير للصابرين وما أعده الله لهم من الجزاء العظيم لمن صبر على المصائب وابتلاءات الدنيا..

إلزم صحبة الخير التي تكون سندًا لك وعونًا على تجاوز المحن والابتلاءات، وتذكر نعم الله عليك وهي لا تعد ولا تحصى واشكره عليها فهناك من يتمناها ولا تنظر إلى ما عند غيرك وتنشغل به فتلك أرزاق الله يوزعها على من يشاء من عباده ويختبر قوة إيمانهم..

جعلنا الله من الصابرين الراضين والحامدين الشاكرين..

بقلمي ✍
سحر الحربي🌸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العمر مهم ولكنه ليس عائقًا 🕊✨️

خونة الوطن خنتم أنفسكم قبل وطنكم

حب الوطن فطرة ودين 💚🇸🇦