بذور الحياة أينعت، فأثمرت حبات قلبي ❤
دائمًا وأبدًا حينما نتألم يغيب عن ناظرنا الجمال وينطفئ بريقه، وهذا من غير قصد منا يصبح إجحاف وإنكار لنعم الله التي لا نستطيع أن نحصيها..
شعور الألم والحزن أقوى ومؤثر أكثر ومداه طويل، بعكس شعور السعادة والفرح فمتعته مؤقتة مهما عظمت، مجرد مرور حزن ووجع بسيط تنسينا جميع الملذات وتطفئ بريق السعادة في أعيننا..
هذا اعتراف بالتقصير والضعف البشري ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله وحده..
تلك الإبتلاءات اختبار لقوة إيماننا وتوكلنا على ربنا سبحانه وتعالى..
لكن ضعفنا وقلة حيلتنا تنسينا ذلك فنقصر بحسن الظن بالله فيحل علينا الظلام ونبتأس وكأن شمس الحياة لن تشرق علينا ولن تضيء عتمتنا بأشعتها من جديد..
حينما تتسلل أشعة الشمس عبر الثقوب فتضيء عتمتنا وتغمرنا لحظات لم تكن بالحسبان بفيض وفير من السعادة وتكسونا بأجمل حلل وترسم على محيانا تلك الإبتسامة من القلب..
وبعد أن تنتهي تلك التنهيدة نرفع بصرنا للسماء ونشكر الله على تلك اللحظة التي أكرمنا بها، نشعر حينها بالخجل من كل لحظة مرت طال فيها حزننا..
نعم، نحن بشر ولسنا معصومين من الخطأ ولكن لابد لنا أن نجدد ونقوي إيماننا الذي أضعفته لحظات حزن وتذمر..
معرضون للخطأ ولكن هناك رب عظيم رحيم كريم لطيف بعباده ويحبهم أكثر من حب أمهاتنا لنا..
كيف نيأس من رحمته ونسمح للحزن أن يتمكن من قلوبنا حتى ينسينا نعم أخرى أصبحت من ضمن الروتين اليومي ولم نقدّر قيمتها العظيمة..
هذه حروف من القلب أوجهها لكل قلب حزين..
” سيمر كل مر ” أقولها بكل يقين وحسن ظن بربي حبيبي..
شكرا يا الله على واسع فضلك، الحمد لك والشكر لك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه..
بذور الحياة أينعت، فأثمرت حبات قلبي ❤
فلمعت عيناي ببريق السعادة والأمل والتفاؤل..
بأن القادم أجمل وذلك ظني بربي العزيز ذو القوة المتين..
بقلمي
سحر الحربي
تعليقات
إرسال تعليق