ذكريات دفينة 🕊
ليست دموع وشهقات عادية..
كانت انسكاب ما تبقى في قاع كأس الذكريات..
كانت ختم النهاية..
وكأنك لم تكن..
فبسببك أنت!!
خُذِل قلبي الكبير رغم نقائه وصفائه..
خُذِل كثيرا ولا زال يتجرع مرارة ذلك الخذلان..
لطالما كان حدسي صائبا ويدلني للحقيقة بلا أدلة!!
مهما خالف رغبات قلبي ومشاعري، مما أدى إلى تجاهله في كثير من الأحيان!!
ليس جهلا مني لما يدور حولي!!
ولكن لم تكن لدي الرغبة في تصديقه!!
حتى أرى بنفسي تلك الحقيقة المرة..
كنت أعلم في قرارة نفسي أنها ستأتي..
لكن الذي لم أكن أعرفه ولم أتوقعه أبدا، هو ذلك الأثر المترتب عليها!!
فلم أتوقع أبدا أنه بالغ الأثر وعميق لدرجة عدم الإلتئام!!
مرت السنين ولا زال ذلك الأثر لم يلتئم بل ينبض ألمًا في كل مرة تمر فيها ذكرى!!
فطالما تلك الذكريات دفينة في داخلي، لن يلتئم فهي من تحفر تلك الندبات فتنزف من جديد..
اتبع حدسك منذ البداية، وإياك أن تثير غضبه بتجاهلك له!!
لأنك ستتجرع مرارة انتقامه مدى عمرك،
فتلازمك الحسرة والندم والقهر الشديد مدى الحياة..
بقلمي ✍
سحر الحربي 🌸
تعليقات
إرسال تعليق