المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2022

قلوب صغيرة لا تحتمل التقصير

صورة
 كثُرت القصص المؤلمة عن مشاجرات عنيفة تنتهي بقتل أو إعاقة، وغيرها من المشاكل الكبيرة المؤلمة لأصحابها وأيضا لكل من يرى ويسمع بها. يكفي!! ما نسمعه من جدل والتراشق بالإتهامات، فالتنصل من المسؤولية!!، ليست حل جذري للمشكلة. لنعلم جميعًا بأن الدور الأساسي والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق "الوالدين" 🔴 نعم كلاهما، الأب والأم فلا يرمي أحدهما المسؤولية على الآخر!! لأن الأبناء مسؤولية مشتركة وواجب على الوالدين، غرس القيم والأخلاق والتربية السليمة. " الأب " بحزمه وهيبته يقوّم أبنائه ويوجههم بلا قسوة ولا عنف، وأيضًا أن يكون قدوة حسنة لأبنائه. و " الأم " بحنيّتها وعاطفتها واحتوائها لأبنائها تمتص آلامهم وهمومهم حتى لا تجتمع بداخلهم وتترسب شوائبها فتؤثر عليهم وتنعكس على تصرفات الأبناء، فنراها تتشكل على هيئة أمراض أو تصرفات سيئة من ضمنها "عنف جسدي ولفظي للآخرين" الوالدان فقط مسؤوليتهم "التربية" منذ الطفولة والصغر وعندما يكبر الأبناء يبدأ الدعم الخارجي من المدارس والمعلمين وأساليبهم التربوية وتوجيهاتهم. نحن نلاحظ بعض الأبناء ونفهم على الفور بأنهم...