عقلي، ملكي الخاص 🚫
في مقالي هذا حرصت أن ألامس الواقع بشفافية حتى أصل للقلوب، فأنا هنا أتكلم عن مشكلة صعبة وأجزم بأنها بلا حل جذري، ولكن الذي في أيدينا هو كيفية التعايش معها ومسايرتها بحذر شديد حتى لا نحيد عن الطريق الصحيح والسليم.. هذه المشكلة أساسها اختلاف البيئة والتربية والشخصيات، وهي للأسف الشديد لا زالت تتوارث للأجيال، فتستمر.. "انتهاك الخصوصية وسلبها" فهناك أملاك خاصة لكل انسان وأولها وأهمها هو "عقله" فهو ملكه الخاص ومع ذلك هناك من ينتهك خصوصيته سواء كان من أقاربه أو مدير عمله أو أصدقائه أو أو ... وهذا الإنتهاك غير مقبول أبدًا لدى الجميع سواء ضعف أمامهم وسلمهم زمام عقله بإرادته، أو كان رغمًا عنه وتسلطًا منهم تجاهه.. ففي كل الحالتين رغم اختلاف أحوالها وظروفها يظل انتهاك خصوصيته مرفوضا ولكن تختلف الشخصيات في إبداء طريقة هذا الرفض.. وقد تجده يصرخ فجأة حينما يفيض به الكيل ويقول: "عقلي" ملكي الخاص ، لا تنتهك خصوصيتي وقراراتي الشخصية!! ولا ترسم لي حياتي بالطريقة التي أنت تراها مناسبة ومتجاهلًا قراراتي التي بنيتها أنا بنفسي لرغباتي واحتياجاتي وظروفي الخاصة بي!! لا تخلط بين ال...